السلام عليكم ..
إخوتي الطلاب ، لم يُحدَّد لنا بعدُ تاريخ تسليم المنحة و لا نعرف الوقت الذي ستسلم فيه التذاكر ، فيما يبدو أن الوزارة _ و من خلفها السفارة_ تجس نبضنا بهذه اللائحة ، االتي أقل ما يُقال عنها أنها جائرة في حق الطالب الموريتاني في الجزائر ، فليس هذا بالوقت المناسب لخلط أوراق الطالب وهو على أبواب الامتحانات النهائية ، كما أنه ليس الوقت المناسب لتسوية وضعيات المنح ، إن هيَ إلا خطوة ارتجالية أخرى تقوم بها السفارة من تحت رأس الملحق الثقافي و هي خطوة تدل على عدم التمرس و الحنكة المهنية التي تقتضي دراسة جدية و اجتماع لجنة مكلفة بالتحقيق في المنح غير المستحقة ، لا أن تُقطع المنح عن عدد معتبر من الطلاب و في أجواء غير شفافة و فيها من الملابسات ما يجعلنا نتساءل عن شرعيتها و الغرض منها في هذه الفترة بالذات..
و عليه نقول التالي :
حقوق الطالب الموريتاني في الجزائر ليست للمزايدة من طرف مسؤول في السفارة أو الوزارة كما أنَّ من يظن أنه بهذا الفعل يكون قد حارب التزوير ، فهو مخطئ جداً ، فهذه مِنح لا تُسمن و لا تغني من جوع ، و هي أقل القليل و لولا الزيادة التي يُضاعفها بها البنك الدولي لما جاز لها أن توصف بــ"منحة" لقلَّتِها ، أي أنها لا تكلف خزينة دولتنا شيئا يُذكر ،
..من أراد أن يُحارب التزوير فليُحاربه في مظانه و أوكاره المعروفة في دوائر السفارة و الوزارة ، أما الطالب المسكين المغلوب على أمره ، فليس فأر تجارب لهذا الإصلاح المُتعثّر
و نحن من هذا الموقف نُطالب بإقالة الملحق الثقافي ، لعدم تمكننا من التفاهم معه و التوصل إلى صيغة تُعيد للطالب حقه ، و لأنه مارس سلطة غير شرعية في جرد خاطئ و غير دقيق لأعداد الطلاب الموريتانيين في جامعات الجزائر..
و نؤكد له و للسفارة أن الطلبة قد تجاوزوا مرحلة الشقاق و توحّدت صفوفهم مِن أجل محاربة هذا الإجراء التعسفي الذي قصم ظهر البعير
و الحل الوحيد الذي يمكن أن يُصحح هذا الوضع الراهن ، هو صرف منح كل الطلبة الذين وردت أسماؤهم في لوائح الدفعتين السابقتين
و نرجو من كل الطلبة الذين لم ترد أسماؤهم أن يراسلوا أعضاء مكتب الاتحاد بوضعياتهم..